الشيخ عباس القمي

412

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعجبه أن يشرب في القدح الشاميّ يقول : هو من أنظف آنيتكم ، وفي رواية أخرى : يجاء بها وتهدى له ؛ وروي في أخبار كثيرة : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام شرب وهو قائم و : الحسين عليه السّلام أتى ناقة فحلبها فشرب وهو قائم ، و : انّ الصادقين شربا ماء في قدح من خزف وهما قائمان ، و : سئل الصادق عليه السّلام عنه وعن الشرب بنفس واحد وغير ذلك فقال : إن شئت ، ثمّ قال : انّي واللّه ما من هذا وشبهه أخاف عليكم ؛ قال المجلسي : أي من هذه الأمور من السنن والآداب ، ولا أخاف عليكم العذاب من تركها ، بل انّما أخاف عليكم من ترك الواجبات والفرائض . شرب الماء وآدابه وما يتعلق به قال أبو الصلاح في الكافي : يكره شرب الماء بالليل قائما والعبّ والنهل في نفس واحد ومن ثلمة الكوز وممّا يلي الأذن . المحاسن : الصادقي عليه السّلام : من شرب الماء بالليل وقال : يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات ، لم يضرّه شرب الماء بالليل « 1 » . الدعوات : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام . مكارم الأخلاق : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يتنفّس في الإناء إذا شرب ، فإذا أراد أن يتنفّس أبعد الإناء عن فيه حتّى يتنفّس . دعائم الإسلام : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : مصّوا الماء مصّا ولا تعبّوه عبّا فانّه منه يكون الكباد ؛ وعن عليّ عليه السّلام انّه قال : تفقّدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غير مرّة وهو إذا شرب الماء تنفّس ثلاثا مع كلّ واحدة منهنّ تسمية إذا شرب وحمد إذا قطع « 2 » . وفي ( الرسالة الذهبية ) لمولانا الرضا عليه السّلام : وشرب الماء البارد عقيب الشيء

--> ( 1 ) ق : 14 / 216 / 908 ، ج : 66 / 471 . ( 2 ) ق : 14 / 216 / 909 ، ج : 66 / 474 .